التخطي إلى المحتوى

تتواجد بعض الطرق والأساليب الحديثة التي تعمل على كسر الروتين والشعور بالملل بين الزوجين أثناء قيامهم بالعلاقة الحميمة، منها القيام بتجربة بعض الأوضاع الحميمة الجديدة أو إستخدام بعض الألعاب الجنسية التي إنتشرت مؤخرا بشكل كبير.

فتلك الألعاب تعمل على زيادة الإثارة بين الزوجين كما إنها تساعد المرأة في الوصول للنشوة بشكل أكبر وأسرع، لكن عند إجراء بعض الدراسات حول تلك الألعاب الجنسية تبين أن كثير من الأزواج لا يشعرون بالرضا أو الإكتفاء بعد إستخدام تلك الألعاب.

ويرجع ذلك في الغالب إلى أمور نفسية منها إن الزوج يشعر بالقلق والخوف من أن تقوم زوجته بالتعود على تلك الألعاب وعدم الوصول للنشوة إلا بها، وشهورهم أيضا بأنهم لم يقوموا بإرضاء زوجاتهم.

ومن الأسباب التي قد تجعل إستخدام تلك الألعاب أمرا له العديد من السلبيات ما يلي:

  • من الممكن إدمان تلك الألعاب أثناء العلاقة الحميمة، الأمر الذي قد يجعل غيابها يأثر تأثيرا سلبيا بشكل كبير.
  • في ظل إنتشار تلك الألعاب أصبح يتواجد الكثير منها بجودة أقل مما قد يتسبب في حدوث بعض الإلتهابات التناسلية لإنها تلامس تلك الأعضاء بشكل مباشر.
  • توجد بعض الألعاب الهزازة التي من الممكن إن إستخدمت بشكل مفرط أن تقوم بتخدير منطقة البظر عند المرأة مما قد يأخر وصولها للشعور بالنشوة.

التعليقات