التخطي إلى المحتوى

الظروف الاقتصادية الراهنة أدت إلى وجود الأزمات في كافة البيوت المصرية، الأمر الذي زاد من معدلات الطلاق، بالإضافة إلى أن تلك الأزمات تشير إلى مستقبل مجهول، الأمر الذي يجعل المرأة تفكر ألف مرة قبل أن تقرر الإنجاب، وعلى وجه التحديد الطفل الثاني، فأصبحت ظاهرة تأجيل الإنجاب للمرة الثانية الأكثر انتشارًا.

ومع التحدث مع كثير من الشخصيات التي يرغبن في تأجيل الولادة، تم اكتشاف التأخير للسبب الأساسي هو السبب الاقتصادي، مشيرين إلى أن الإنجاب يتم عندما تتحسن الأحوال الاقتصادية لديهم، وقد أكدت إحداهن أن تأجيل الحمل هو أمر مخالف لفطرة المرأة الداخلية، ولكن مع الظروف الروتينية التي يعيش بها الزوجان لابد من تجديد العلاقة مرة أخرى عن طريق الحمل.

وقد أوضحت الدراسات أن نسبة من يرغبون بتأخير الإنجاب تصل إلى 10%، وهم من النساء العاملين، وأشارت دراسات إلى أن تأجيل الحمل لأول مولود هو أمر خطير للغاية، حيث أنه من المفضل أن يتم لمعرفة إذا ما كان هناك مشكلة بالحمل من الرجل أو المرأة.

التعليقات