التخطي إلى المحتوى

كشفت اليوم مجموعة بن لادن للبناء حقيقة الأخبار التي تم تداولها عبر المواقع الإخبارية الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي أفادت بانتقال ملكيتها إلى الدولة وذلك بعد توقيف رئيسها على خلفية حملة مكافحة الفساد.

حيث أعلنت مجموعة بن لادن، أن هناك بعض من شركائها ربما يتنازلون عن حصصهم بالشركة للحكومة السعودية.

ورداً على ما نقلته وكالات أنباء عالمية، حول بيان لمجموعة بن لادن، أكدت المجموعة بأنها مستمرة بصفتها وكيانها كشركة خاصة يملكها شركاؤها، مشددة بأنها أيضا مستمرة في أعمالها مع الحكومة والتي تشكل معظم أعمالها.

 

كما أضافت المجموعة، بأنه وفقاً لما لديها من معلومات فهناك احتمال وأخبار تفيد بأن عدد من الشركاء ربما قد يتنازلون عن حصص  في الشركة لصالح الحكومة السعودية وذلك في مقابل استحقاقات قائمة.

 

التعليقات