أيام قليلة وتنتهي أيام الصيام وتحل علينا أيام عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، ومع قدوم العيد تكثر التساؤلات حول حكم الدين في صيام الست من شوال، وموعد قضاء أيام رمضان، حيث يحث الدين الإسلامي على فضيلة صيام الست من شوال لما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ”.

وتبدأ أيام صيام الست من شوال مع ثاني أيام عيد الفطر المبارك، ويجوز على المسلم صيامهم بالتتابع أو في أيام متفرقة خلال شهر شوال، ولكن حذر الإسلام المسلمين من ضرورة البدء بقضاء الأيام التي تم إفطارها طوال أيام رمضان أولًا، ثم يتابع بصيام الست من شوال بعد ذلك، ومن يخالف ذلك و يبدأ بصيام شوال قبل القضاء فلا يتم الثواب كما هو.

وجاءت أهمية صيام الست من شوال كتعويض للمسلم على أي تقصير حدث له خلال صيامه في شهر رمضان، ولا يلتزم المسلم بالصوم في أيام العيد، فمتروك له البدء وقتما يشاء من أيام شهر شوال.