التخطي إلى المحتوى

سعر الدولار اليوم هو الشغل الشاغل ليس للمصريين فقط، بل هو الشغل الشاغل للكرة الأرضية من أقصاها إلى أقصاها، وليس الدولار فقط كعملة أكبر دولة اقتصادية على وجه الأرض، بل الاقتصاد الأمريكي الذي يحاول يواري سوأته وعيوبه وأمراضه عن الجميع، فالولايات المتحدة الأمريكية يشار إليها بأنها صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، وفيها ثروات هائلة، فكيف تحدث عمليات إفلاس البنوك الكبرى فيها؟ ولماذا يتحدث الإعلام عن إمكانية انهيارها اقتصادياً؟ وما هو الدين العام الذي يهدد بانهيار أكبر كيان اقتصادي على وجه البسيطة؟

سعر الدولار اليوم وما يهمنا في هذا الأمر هو هل الاحتياطي النقدي بالبنك المركزي والذي يشكل الدولار حوالي أكثر من 80% من قيمة هذا الاحتياطي، هل هو آمن؟، أم يجب تغير سلة عملات الاحتياطي النقدي نظراً للأخطار المحدقة بالاقتصاد الأمريكي، وبالتالي بالعملة الأمريكية، وللإجابة على هذا السؤال سنستعرض بنظرة سريعة مواطن ضعف الاقتصاد الأمريكي، وأمراضه ومشاكلة التي تتفاقم يوم بعد يوم. ومن رئيس أمريكي سابق إلى رئيس أمريكي لاحق.

سعر الدولار اليوم الأربعاء في البنوك المصرية

أعلى سعر للشراء: 17.61
بنك التعمير والإسكان
أقل سعر للبيع: 1.00
بنك المشرق
البنكسعر الشراءسعر البيعآخر تحريك منذ
اتش اس بى سى HSBC17.6117.7114 ساعة
بنك التعمير والإسكان17.6117.71يومين
بنك الإسكندرية17.6117.707 ساعات
بنك بلوم17.6017.70أسبوعين
البنك العربي الأفريقي الدولى17.6017.70أسبوع واحد
البنك المصرى الخليجى17.6017.70يومين
البنك الأهلي المصري17.6017.703 أسابيع
بنك مصر17.6017.703 أيام
بنك البركة17.6017.70أسبوعين
بنك قناة السويس17.6017.70يوم واحد
كريدى أجريكول17.6017.70يوم واحد
البنك الأهلى الكويتى (بيريوس)17.6017.70يومين
البنك المركزى المصرى17.6017.706 ساعات
بنك مصر إيران التنمية17.5917.6910 ساعات
مصرف أبوظبى الإسلامى17.5917.6913 ساعة
البنك الزراعى المصرى17.5917.69يومين
البنك الأهلى اليونانى17.5917.69يومين
البنك المصرى لتنمية الصادرات17.5917.70يومين
بنك الشركة المصرفية العربية الدولية17.5817.68أسبوع واحد
المصرف المتحد17.5817.6813 ساعة
بنك القاهرة17.5817.68أسبوع واحد
البنك التجاري الدولي (CIB)17.5817.68أسبوع واحد
البنك العربى17.5717.676 أيام
بنك المشرق1.001.007 ساعات

دور رؤساء أمريكا في الانهيار الاقتصادي

كان الميزان المالي الخاص بالولايات المتحدة الأمريكية مرتفع وذلك مقارنة بالدين العام الأمريكي، إلا أنه ومنذ العام 1993م، فقد دخلت الميزانية الفيدرالية في عجز لأول مرّة في التاريخ، وذلك بسبب سياسة الحرب الباردة طويلة الأمد التي أشعلها رونالد ريجان، ومتوقع أن يشعلها قرينه وشبيهه ترامب، فقد وصل العجز  إلى نحو 1000 مليار دولار، وبذلك دخلت أمريكا في أرقام جديدة تعد بالتريليونات بدلاً من المليارات.

وقد تسبب هذا العجز المالي الغير مسبوق، وارتفاع الدين العام الغير مسبوق أيضا،فقد أدى إلى تدني الكثير من المشاريع الإنمائية،فانخفض معدل النمو بنسبة كبيرة، حيث لم تعد الولايات المتحدة قادرة على التحكم ولجم الدين العام، ولا على ضخ أموال جديدة لصالح المشاريع الإنمائية، كما ارتفعت نسبة الفقر بين الأمريكيين، وكذلك نسبة البطالة، فيما تذهب الكثير من أموال الدين العام إلى المؤسسة العسكرية التي تدير الصرعات والحروب في أرجاء المعمورة.

دور رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية في تفاقم العجز الكلي في الموازنة وأزمة الدين العام الأمريكي

الدولار اليوم
الدولار اليوم
  • عهد الرئيس السابق جونسون، والذي فتح جبهة في فيتنام، وأجبر دافعي الضرائب الأمريكان على تسديد الفواتير الخاصة بهذه الحرب، ما تسبب في دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة الانهيار. ووصل العجز الكلي في الموازنة الأمريكية خلال فترة حكم جونسون إلى 44.8 مليار دولار، وهو رقم كبير للغاية بأسعار هذا الوقت.
  •   مع نهاية فترة الرئيس جيرالد فورد وصل العجز الكلي إلى 126.9 مليار.
  • ومع نهاية فترة حكم الرئيس جيمي كارتر وصل العجز الكلي إلى 227 مليار دولار.
  • أضافت فترة حكم رونالد ريغان 1.34 تريليون دولار، لتنتهي فترة حكمه بعجز يقدر بنحو 2.6 تريليون دولار.
  •  ارتفع العجز المالي للحكومة الفيدرالية الأمريكية إلى أن بلغ مع قدوم الرئيس الأمريكي باراك اوباما إلى 10 تريليون دولار.
  • وبلغ مجموع الديون الاتحادية عندما تولى الرئيس اوباما منصب الرئاسة مقدار 10.6 تريليون دولار، ووصل بنهاية حكم اوباما إلى أن أصبح أكثر من 19 تريليون دولار.

اوباما وبداية عصر الأزمات

وبذلك فقد قفز إجمالي الدين العام الأمريكي متجاوزا حاجز 19 تريليون دولار بزيادة قدرها 9 تريليون دولار خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي  اوباما وحده، وهذا يعني أن الدين العام الأمريكي ارتفع منذ تولي اوباما منصبه إلى نهاية فترة حكمه بنسبة 78.9% أو 8.4 تريليون دولار، وقد وقع الرئيس اوباما في عامه الأخير قي الحكم خطة الميزانية التي شملت رفع سقف الدين من 18.5 تريليون دولار إلى 19.6 تريليون دولار، وفي ظل الحركة الديناميكية لنمو الدين الأمريكي يبدو أن الحكومة الأمريكية ستضطر لرفع سقف الحد الأقصى للدين مجددا.

سعر الدولار اليوم
سعر الدولار اليوم

سعر الدولار اليوم والأزمة الاقتصادية قاب قوسين

الأزمة التي تعيشها الولايات المتحدة اليوم، هي أزمة اقتصادية، والدين العام الأمريكي ليس داخليا وليس فقط للأفراد والحكومات المحلية وليس للشركات والبنوك الأمريكية فقط، بل أمتد الأمر إلى دول عالمية، من أهمها الصين التي تدين الحكومة الأمريكي بنحو 3.5 تريليون دولار،الأمر لا يقتصر أيضاً على هذه الديون المتراكمة والضخمة فقط، بل يمتد إلى الفوائد التي تدفع على هذا الدين العام، إذ يخضع الدين العام الفيدرالي الأمريكي لاقتصاد السوق والحر، والذي يعطي للجهات الدائنة الحق في فرض رسوم وفوائد على التأخير في السداد لهذا الدين، وتضاف هذه الفوائد إلى الدين العام مما يفاق المشكلة أكثر وأكثر، ومن الجدير بالذكر أن هذه الفوائد تضيف يومياً  3.85 مليار دولار على الدين العام.

هذا هو الواقع الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية، والذي يخفى على العامة من الأفراد ويعلمه المتخصصون والعالمون ببواطن الأمور، وبذلك يمكن لنا أن نتصور أو نتوقع كيف سيكون الانهيار الاقتصادي قاسياً بحال أعلنت الحكومة الأمريكية عجزها عن دفع هذا الدين، ولا أعتقد أن هذا اليوم ببعيد، فسيكون على يد ترامب الكثير والكثير من عظائم الأمور.

الغالبية العظمى من العامة لا يفهم شئ في الاقتصاد وطوال حياتنا نسمع عن مشاكل في الاقتصاد، دوامه دائمه نسمعها طوال حياتنا وتعودنا عليها، ولكن الحقيقة الجلية للأعين حالياً أن النظام الاقتصادي الأمريكي  أوهن من مما تتصور وبنيانه هش، لذلك نتوقع انفجار الفقاعات السعرية بأسواق المال العالمية، وكذلك انهيارات اقتصاديات كبرى، تذكرنا بأزمة الكساد العظيمة في ثلاثينات القرن الماضي.

لهذا تم اختراع ما يسمى بالعملة الافتراضية التي يطلق عليها البيتكوين، وذلك نظرا للانهيارات المتوقعة لبعض العملات، والهدف من ذلك الحفاظ على الثروات من الضياع بسبب التقلبات الحادة في أسعار العملات الرئيسية المتوقعة، ومن المتوقع أن يظهر إصدار جديد من عملة البيتكوين  وسيطلق عليه بيتكوين كاش، وهو نوع من الأصول الافتراضية الجديدة التي تسمح بتقليل الوقت المستغرق في إجراءات التعاملات بالعملة الإلكترونية.

الخلاصة من كل ما سبق

الذهب والذهب وحده هو الملاذ الآمن الوحيد في عصر الأزمات، وما أكثرها في المستقبل.

كما سنتعرض بالتفصيل للعملة الافتراضية والتي يطلق عليها البتكوين، وسنشرح بالتفصيل الأسباب الحقيقية لاختراع هذه العملة وكذلك الأهداف المستترة وراء اختراعها، وسنضيف رابط المقال القادم بهذا المقال فاحرص عزيزي القارئ على الاحتفاظ برابط هذا المقال وداوم على زيارته لتجد كل جديد.

تحديث تعاملات اليوم الأربعاء لفترة المساء

سجل بنك التعمير والإسكان أفضل سعر شراء  17.61 جنيه مقابل الدولار، بينما سجل البنك العربي أفضل سعر بيع وذلمك بسعر 17.67 جنيه.

التعليقات