تم اكتشاف نوع من الأسماك يقوم بمعالجة الآلام المزمنة، وهو “الحلزون البحري”، حيث أن هذا النوع من الأسماك يستخدم في شل الفريسة، وهو من الرخويات التي تعيش في بحر البرازيل، وقد تم اكتشاف أن السم الذي يحمله يحتوي على مركب طبيعي يقضي على الآلام المزمنة.

وبعد إجراء تجارب من باحثون في الولايات المتحدة على القوارض، تم اكتشاف أنه عبارة عن بديل للأفيونات، كما تم اكتشاف أن المدة العلاجية من هذا السم بداخله تدوم لفترة طويلة، وتتمكن من إزالة آثار السم من الجسم، وقد تم اكتشاف أن فترة بقاء السم بالجسم تعمل لمدة 72 ساعة.

وقد أكدت الدراسات على أن المركب الطبيعي من هذا الحلزون يعطي الكثير من الأمل من أجل منع المعاناة من الشعور بالألم، ويجب الاستفادة منه في الطرق العلاجية لكافة المرضى، وقد نشرت تلك الدراسة في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم.