دائماً ما ترغب كل أم مرضعة أن تصوم شهر رمضان وتنال الثواب العظيم، ولكن هناك قلق بسبب تأثير الصيام على حالة الطفل الرضيع، وهل تتأثر كمية اللبن التي تقدمه لطفلها.

حيث تصاب المرأة المرضعة بحالة من الإجهاد الشديد والعطش، أو حدوث بهبوط في الضغط، أو الإحساس المستمر بدوار شديد، وفي هذه الحالة ينصحها الأطباء بالإفطار.

فينصح أحد أطباء الأطفال الأم المرضعة، أنها لو كانت برضع رضاعة طبيعية وصناعية سوياً، فاحرصي على أن تكون الرضاعة الطبيعية في الفترة ما بين المغرب للسحور، والرضاعة الصناعية كلها في ساعات الصيام.

ونصح أي أم مرضعة تنوي الصيام، أن تتناول كميات كبيرة من السوائل خلال الفترة ما بين الإفطار والسحور، كما ينصح بالابتعاد عن عادة تناول كميات كبيرة من الماء قبل الفجر، لأنها تقوم بتحفيز الكلية من التخلص منها بشكل سريع.

وأضاف أيضاً، أنه لابد الابتعاد عن تناول الكافيين والقهوة لأنها مدرة للبول وتساعد الجسم على فقدان السوائل، وأيضاً المشروبات الغازية التي تسبب الانتفاخ وعسر الهضم، كما شدد على تناول البطيخ لأنه يحتوي على الكثير من الفيتامينات وخفيف على المعدة، ولابد من تناول في وجبة السحور، وتناول الخيار لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من المياه ويحافظ على رطوبة الجسم.

وأضاف أنه لابد الابتعاد عن تناول السكريات والأملاح لأنها تساعد على زيادة الشعور بالعطش والشعور بالجفاف أثناء الرضاعة، وضرورة تناول كأس من اللبن أو أي من مشتقاته في وجبة الإفطار.

وينصح الأم المرضعة بالإفطار أثناء الصيام إذا شعرت بالدوخة أو الهبوط المستمر، عدم التوازن، انخفاض ضغط الدم، الإحساس بالعطش الشديد.