تعد الألعاب أحد أهم الوسائل الترفيهية التي تساعد الإنسان على التسلية، كما تساعد الأطفال على التعلم والتفكير بشكل مميز، إلا أن لعبة الحوت الأزرق التي سوف نتحدث عنها اليوم، أصبحت آلة خطيرة لحصد أرواح الأطفال والمراهقين والمراهقات على مستوى العالم، فقد أصبحت اللعبة كابوس لكافة دول العالم.

وقد كشفت مصادر مطلعة عن تسبب لعبة الحوت الأزرق، في انتحار عشرات الأطفال حول العالم، حيث لم يبد على مخترعها أية علامات تدل على الندم نهائي، حيث اعترف مؤسس اللعبة الروسي فيليب بوديكين، في بيان رسمي بالتهم الموجهة إله منها تحريض 16 تلميذة على قتل أنفسهن من خلال المشاركة في اللعبة.

طريقة عمل لعبة الحوت الأزرق

حيث تعتمد لعبة الحوت الأزرق في طريقة لعبها، على غسل دماغ المراهقين ضعفاء النفوس، وذلك لمدة تصل إلى 50 يوماً، حيث يقوم مخترع اللعبة بالتحكم بالمراهقين بشكل مباشر عن بعد، وذلك من خلال القيام بتكلفهم بعدد  من المهمات المعينة الغربية، مثل مشاهدة أفلام رعب، الاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، والعمل على إيذاء النفس بصورة بشعة، وعقب استنفاذ قواهم في نهاية اللعبة، يتطلب منهم الانتحار.

حيث أكد مؤسس اللعبة في تصريحات سابقة، أن كافة الضحايا مجرد نفايات بيولوجية، حيث أنهم كانوا سعداء بالموت، وأكد أن ذلك كان من أجل تطهير المجتمع، وقد أكد البعض على أن أكثر المنتحرين كانوا من الفتيات، وذلك عقب تعاملهم مع لعبة الحوت الأزرق.

قلق عربي من انتشار لعبة الحوت الأزرق

وقد أعلنت عدد من الدول العربية، عن قلقها الكبير من انتشار لعبة الحوت الأزرق بين المراهقين، حيث أطلقت عدد من المنظمات تحذيرات لكافة الأهالي بمتابعة الأبناء بسبب اللعبة الخطيرة، حيث أن اللعبة مجانية وسهل الوصول إليها بشكل مباشر، وتحاول الدول العربية في الوقت الحالي حذر اللعبة بشكل كبير قبل وصولها إلى المراهقين.