التخطي إلى المحتوى

يشكو الكثير من أولياء الأمور من أبنائهم أنهم كثيري الحركة أو عندهم نشاط زائد،أو أنهم يضربون الأطفال الآخرين ،يتعامل بعاصبيه وعنف ،فيلجئون لضربه والصراخ عليه دون علمهم أنهم يزيدون من مشكله طفلهم ،فالأطفال كقطعه الإسفنج يمتصون أفعال الآخرين ايجابيتهم وسلبيتهم.

ضرب الأطفال يولد العديد من المشاعر السلبية والآثار النفسية السيئة،الضرب يحرم طفلك من الاطمئنان والأمان النفسي فيصبح منعدم الشخصية ،يزيد أيضا من عداء الأبناء ويجعلهم عدوانيين يضربون الأطفال الأخرى ،الضرب يحرم طفلك من مهارات حياتيه كثيرة يحرمه من طموحه أو يجعل يخشى أن يجرب شيئا جديدا فيعاقب عليه ،يجعل طفلك يلجا للكذب للنجاة من العقاب ،الضرب يوقف فكره الحوار بينك وبين طفلك وسيتوقف معها شرحه لأسباب فعله فتجهل سلوكياته ،الضرب لن يقوم طفلك ولن يجعله مثالا صلحا بل انك تعالج المشكلة ظاهريا ولكن سيظل يفعلها في الخفاء.

يدفع الضرب طفلك للصراخ عليك وعدم احترامك ،يحرم طفلك من الثقة بك يجعله مشتتا بين حب التجربة والخوف من العقاب الذي سيناله ،قد نهانا رسولنا صل الله عليه وسلم عن ضرب الأطفال تحت العشر سنوات حتى وان كان الضرب للصلاة وحدد الضرب بقيم ومعايير يجب توافرها بان لا نضرب الوجه ولا نترك أثرا على جسد الطفل وان نضربه ضربا ليس مبرحا ،فما بال أباء هذا الزمان يتعاملون مع أطفالهم كما يتعاملون مع أعدائهم، رفقا بفلذات أكبادكم.